في مشهدٍ يجسد روح التعاون الدولي ويؤكد مكانة مصر كـ أرضٍ للسلام، استقبل فخامة السيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين في مطار شرم الشيخ، قبيل انطلاق قمة شرم الشيخ للسلام، التي تُعقد برئاسة مشتركة بين الزعيمين، بمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة.

وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس السيسي واصفاً إياه بأنه زعيم قوي وحكيم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب مصر حتى النهاية، تقديرًا لدورها التاريخي في دعم الاستقرار الإقليمي وإحلال السلام في الشرق الأوسط. وأضاف ترامب أن مصر لعبت دورًا محوريًا في إنهاء الحرب في غزة وبدء المرحلة الثانية من اتفاق السلام، مثمنًا الجهود الكبيرة التي تبذلها القاهرة لاحتواء الأزمات الإنسانية وإعادة الإعمار وإزالة الركام في القطاع.
وخلال اللقاء الثنائي بين الزعيمين، عبّر الرئيس السيسي عن تقديره لموقف الولايات المتحدة الداعم للسلام، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل حجر الزاوية في استقرار المنطقة، وأنها تتحرك دائمًا من منطلق مسؤوليتها التاريخية تجاه شعوب الشرق الأوسط، وتؤمن بأن الحل العادل والدائم يبدأ بالحوار لا بالدماء.
وتأتي هذه القمة الدولية في مدينة شرم الشيخ، التي تحوّلت إلى منصة عالمية للحوار والسلام، لتؤكد أن مصر أرض الأنبياء ومهد الحضارات ما زالت تحمل رسالتها في بناء الجسور بين الشعوب ونبذ العنف وإرساء قيم التعايش الإنساني.
وأوضح الرئيس ترامب خلال كلمته أن واشنطن ترغب في انضمام الرئيس السيسي إلى مجلس السلام لإدارة قطاع غزة الفلسطيني، في خطوة تعكس الثقة الدولية في القيادة المصرية وقدرتها على تحقيق توازن سياسي وإنساني في آن واحد.
وتُعد هذه القمة علامة مضيئة في مسار الدبلوماسية المصرية، التي تقودها رؤية الرئيس السيسي القائمة على ترسيخ الأمن، وصون كرامة الإنسان، وإعلاء قيمة الحوار على الصراع. ومع تضافر الجهود المصرية والأمريكية، تترسخ قناعة دولية بأن السلام في الشرق الأوسط لم يعد حلمًا بعيدًا، بل واقعًا يصنعه القادة بإرادة صادقة ورؤية واضحة من أرض السلام، مصر.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
