Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    يقترب التاكسي الطائر من أن يصبح واقعًا مع دمج شركة ePlane لرحلات طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية (eVTOL) مع عمليات المطارات

    أكتوبر 21, 2026

    العلاقات الإماراتية الفرنسية على أسس قوية وفق محمد بن زايد

    أكتوبر 19, 2026

    أسبوع الموضة في موسكو يجمع العلامات التجارية الصاعدة من جميع أنحاء العالم

    أكتوبر 19, 2026
    أخبار شائعة
    • يقترب التاكسي الطائر من أن يصبح واقعًا مع دمج شركة ePlane لرحلات طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية (eVTOL) مع عمليات المطارات
    • العلاقات الإماراتية الفرنسية على أسس قوية وفق محمد بن زايد
    • أسبوع الموضة في موسكو يجمع العلامات التجارية الصاعدة من جميع أنحاء العالم
    • رئيس الدولة يستقبل خالد بن سلمان ويبحث التعاون الثنائي
    • الدولار يتجه لأول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع
    • يوروواير توسع شبكتها إلى 431 موقعاً إعلامياً في أوروبا
    • صندوق Mars Impact يمنح شركة Elucid مليوني دولار أمريكي لتوسيع نطاق الحصول على الرعاية الصحية ميسورة التكلفة لأُسر مزارعي الكاكاو في كوت ديفوار
    • بايسيدج تحصل على قرض طويل الأجل بقيمة 10 ملايين يورو من Finnfund لتوسيع أسطولها الكهربائي لعمليات اللوجستيات الداخلية في نيجيريا وشرق أفريقيا
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    أصحاب التجارة – Ashab Etijaraأصحاب التجارة – Ashab Etijara
    الخميس, أكتوبر 22
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    أصحاب التجارة – Ashab Etijaraأصحاب التجارة – Ashab Etijara
    الرئيسية » الذكرى العاشرة لـ 30 يونيو: استعادة الهوية والكرامة المصرية في ظل الإرادة الشعبية
    ثقافة

    الذكرى العاشرة لـ 30 يونيو: استعادة الهوية والكرامة المصرية في ظل الإرادة الشعبية

    يونيو 16, 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    كلما اقترب حلول تاريخ 30 يونيو ينتاب الشعب المصري شعوراً بالاعتزاز والامتنان، فلم ينس الشعب المصري الحكم الفاشي والدموي لجماعة الإخوان التكفيرية والتي عززت عدم وجود الأمن وانعدام الاستقرار ورداءة الخدمات، إن توفرت، فترة حكم مظلم، أراد الشعب أن تكون قصيرة ليأتي القائد الحكيم الذي انتصر لإرادة المصريين من أجل استرداد الهوية المصرية.

    الذكرى العاشرة لـ 30 يونيو: استعادة الهوية والكرامة المصرية في ظل الإرادة الشعبية
    وتأتي الذكرى العاشرة منذ اندلاع ثورة 30 يونيو تلك الثورة لتذكر الجميع بتلك اللحظات العصيبة التي مرت بها البلاد، أسباب عدة تلك التي جعلت الملايين يسارعون إلى الشوارع لإعلان العصيان على جماعة تكفيرية تحدت كل قوى الشعب لتعلن أنها صاحبة القرار وصاحبة مفاتيح الجنة وكان من أهم تلك المظاهر استفتاء الشعب على الدستور وأن من قال نعم دخل الجنة.
    ورغم أن الجماعة التكفيرية قد تسلمت مقاليد الحكم وأعادت هيكلة جميع القطاعات بناء على الإنتماء للجماعة إلا أن كل ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لهم فكان شعار وزير الإعلام التطاول على الصحفيات والكهرباء في أزمة والبنزين والسولار، مأساة.
    فأصبحت مصر تعاني حتى استيقظ الشعب على مصطلح جديد وهو قتلى رغيف الخبز، فمع طول الطوابير وعدم تواجد كميات تكفى المواطنين نشبت الخلافات وأصبح رغيف الخبز ملطخاً بالدماء.
    ولم يكن الخبز هو آخر الطوابير فأنابيب الغاز كانت صاحبة نصيب الأسد فكان من الطبيعي أن ترى الطابور يمتد مئات الأمتار على أمل الحصول في النهاية على أنبوبة، ليأخذها رب المنزل لأسرته التي تجلس في الظلام بعد انقطاع الكهرباء.
    كل هذه الأسباب أدت في النهاية لنزول الملايين من الشعب المصري الواعي، لخلع الرئيس الإخواني مرسي من منصبه بعد أن ثبت عدم جاهزية الجماعة التكفيرية ككل للحكم وبعد أن انكشف مخطط هذه الجماعة في تقسيم مصر وأجنداتها ومن يمولها كأداة لتهديد الأمن القومي للبلاد.
    ولم يمر هذا الأمر مرور الكرام بل توعدت الجماعة التكفيرية من سينزل هذا اليوم قائلين جملتهم الشهيرة “اللي يرش مرسي بالمياه هانرشه بالدم”.
    ذكريات مريرة تلك المرتبطة بما قبل ثورة 30 يونيو، فلا أمن ولا أمان ولا خدمات وعلى الرغم من نزول الشعب للشارع أكد كوادر الجماعة التكفيرية أن لا تنازل عن الحكم إلا بالدم وأن المشاركين في ثورة يونيو كفار وخارجين عن الشريعة وانتشرت العمليات التخريبية في مصر خاصة في سيناء.
    وجاء تصريح البلتاجي الشهير ” مايحدث في سيناء من تفجيرات سيتوقف في اللحظة التي يعود فيها الحكم لمحمد مرسي” كل تلك الأمور وغيرها أثارت الحنق لدى المصريين فلم يكن في الحسبان أنه عندما تفشل التجربة الإخوانية ستتحول إلى كارثة قد تطارد المصريين وتكدر السلم العام.
    لكن منذ ثورة 30 يونيو فلم يتوقف البناء ولم يلتفت الرئيس المصري والقائد الحكيم، عبد الفتاح السيسي خلفه لحظة واحدة فكانت نتيجة الثورة مدن صناعية وسكانية جديدة وأكثر من 7 ملايين فرصة عمل وفرتها المشروعات الإصلاحية القومية وتطوير في كل الطرق وإنشاء الكباري لييتغير وجه مصر لتصبح دولة متطورة في كل ربوعها، وتطوير منظومة النقل وخدماتها لاحترام آدمية الإنسان وإتاحة الفرص للمواطنين للاستغلال الأمثل لوقتهم وتحقيق العدالة الاجتماعية.
    ومن التطورات التي حدثت ملف برامج الحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية والفقراء، حيث شهد تحسين مستوى معيشتهم، تصحيح مسار ملموساً بعد ثورة 30 يونيو بتوجيهات من القيادة السياسية، ونجحت وزارة التضامن الاجتماعي في إطلاق العديد من البرامج ومبادرات الحماية الاجتماعية، منها تنفيذ برنامج “تكافل وكرامة” لصرف مساعدات نقدية للأسر الأولى بالرعاية من كبار السن وذوي الهمم ليستفيد منه حالياً ما يقرب من 5.2 مليون أسرة بما يعادل 22 مليون مواطن، وبلغت مخصصات الدعم النقدي للسنة المالية ‏‏2023/ 2022 نحو 31 مليار جنيه، مقابل 3.4 مليار جنيه عام 2015، حيث تصرف وزارة التضامن بعد ثورة 30 يونيو المساعدات النقدية للمستفيدين من “تكافل وكرامة” والضمان الاجتماعي، وذلك لكبار السن غير القادرين على العمل، وأيضاً ذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الأمراض المزمنة بجانب صرف مساعدات نقدية للأسر الفقيرة والأولى بالرعاية ممن لديهم أبناء في مراحل التعليم المختلفة، بهدف مساعدتهم في استكمال مراحل تعليمهم. كما تفوق العديد من أبناء الأسر المستفيدة من الدعم النقدي “تكافل وكرامة” في الثانوية العامة على مدار السنوات الماضية، وحصل أبناؤهم على مجموع كبير ومعظمهم من الأسر الأولى بالرعاية التي تقوم الوزارة برعايتهم من خلال صرف مساعدات نقدية لهم شهرياً.
    وثار المصريون في 30 يونيو على قلة الحيلة وتفشي الفساد وضجيج المقاهي التي أدمنها الشباب العاطلون، لافتاً إلى أن معدل النمو لدولة كبيرة بحجم مصر كان 2.9 في المائة فقط، وبلغ العجز الكلي 12 في المائة، وكل هذا انتهى الآن، فقد فعلها المصريون خلف قائدهم الرئيس السيسي، وتمكنوا بالعمل والجهد من مضاعفة حجم الاقتصاد 3 مرات بعد ضخ استثمارات حقيقية ذات جدوى اقتصادية متقنة.
    أزمات تحولت إلى إنجازات، وعشوائيات استطاعت ثورة 30 يونيو أن تحيلها إلى مشاريع حية تجسد “حياة كريمة” على كامل امتداد القطر المصري، فما بين مشهد الميدان، ومشهد العمران، رحلة ممتدة عمرها 10 سنوات ولازال الرئيس السيسي ماضياً قدماً لتحقيق الرؤية والأهداف والعمل بروح الشراكة وبشكل عملي لتحسين الحياة وإحداث تغيير إيجابي في الجمهورية الجديدة.

    المقالات ذات الصلة

    مصر تتقدم في مؤشر الانفتاح الاقتصادي إلى المرتبة 49

    سبتمبر 18, 2026

    مدينة العلمين الجديدة تستضيف معرض الطيران والفضاء 2026

    سبتمبر 8, 2026

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    مصر تبحث مع موانىء دبي العالمية توسيع استثماراتها في قناة السويس

    يوليو 1, 2026

    شراكة مصرية يابانية تعزز التعليم والتنمية والاستثمار

    يونيو 4, 2026

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026
    أحدث العناوين الرئيسية

    العلاقات الإماراتية الفرنسية على أسس قوية وفق محمد بن زايد

    أكتوبر 19, 2026

    رئيس الدولة يستقبل خالد بن سلمان ويبحث التعاون الثنائي

    أكتوبر 19, 2026

    الدولار يتجه لأول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع

    أكتوبر 16, 2026

    براد بيت يتألق في فيلم «قلب الوحش» وسط براري ألاسكا

    أكتوبر 12, 2026

    فرنسا وألمانيا تقترحان أداة تجارية أوروبية جديدة

    أكتوبر 8, 2026

    الإمارات والأردن يبحثان التعاون والتطورات الإقليمية

    أكتوبر 6, 2026

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    أكتوبر 2, 2026

    الإمارات وزامبيا تعززان العلاقات الاقتصادية في أبوظبي

    أكتوبر 1, 2026
    © 2023 أصحاب التجارة | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter